تشرين
25/03/2013

بحضور وزيرة الثقافة.. معهد «صلحي الوادي» للموسيقا يكرّم أساتذته وموسيقييه

تحت رعاية وزيرة الثقافة الدكتورة لبانة مشوح، أقام معهد صلحي الوادي للموسيقا في دمشق مؤخراً احتفالية خاصة بمناسبة عيد المعلم ومرور العيد الخامس لتأسيس فرقته الموسيقية العربية،

وذلك بحضور وزيرة الثقافة د.مشوح التي قامت بجولة اطلاعية تفقدت من خلالها أوضاع الطلاب وآلية التدريس في المعهد.
وأوضحت وزيرة الثقافة أن طلاب المعهد يكتسبون خلال سنوات الدراسة المستمرة لعشر سنوات خبرة فنية وزاداً ثقافياً بتاريخ الموسيقا العربية والعالمية مشيرة إلى أن قسماً منهم يمتهن الموسيقا، وأردفت قائلة: «إن المعهد نافذة أطفالنا وشبابنا إلى العالم واستطاع عازفو المعهد تمثيل سورية في الخارج خير تمثيل»، مؤكدة التزام الوزارة تقديم كل أنواع الدعم كلما سنحت الفرصة لاستمرار تميز الفرق الموسيقية الوطنية، ومنها فرقة معهد صلحي الوادي، متمنية على الفنان عدنان فتح الله رئيس الفرقة زيادة عدد الحفلات المقدمة للجمهور على مسرح دار الأوبرا.‏
كما أبرزت الدكتورة مشوح التميز الذي تحقق بفضل متابعة الفنان أندريه معلولي - مدير معهد صلحي الوادي مستمعة لآراء الأطفال الدارسين وأعضاء فرقة المعهد والهيئة التدريسية لآفاق الارتقاء بالحركة الموسيقية, وفي نهاية الجولة قامت وزيرة الثقافة بتكريم الهيئة التدريسية مثنية على جهودهم في مواصلة العطاء والتزامهم حسن سير العملية التدريسية.‏
من جانبه قال الموسيقي عدنان فتح الله - قائد أوركسترا المعهد في تصريح لتشرين: في هذا اليوم نحتفل بالعيد الخامس لتأسيس أوركسترا الموسيقا العربية لمعهد صلحي الوادي للموسيقا.. هذا المشروع الذي حمل على عاتقه منذ البداية تقديم أعمال موسيقية تساهم في رسم الهوية الموسيقية السورية، وذلك من خلال طرح تجارب سورية في مجال التأليف الموسيقي الشرقي الأوركسترا لي, وإبراز ما وصلنا إليه من تطور في فهم أنماط الموسيقا وطرق أدائها والمستوى الذي حققناه في تدريس الموسيقا الأكاديمية وتجهيز عازفين ليكونوا في المستقبل عازفي أوركسترا وصولو مع الأوركسترا في عمر مبكر.
وتابع فتح الله قائلاً: في رأيي الشخصي يعود استمرار هذا المشروع ووصوله إلى أهم المشاريع الموسيقية في سورية، لسببين أولهما: إيماني أنا (كمؤسس وقائد للأوركسترا) بأهميته وما يمكن أن يضيف إلى هوية موسيقانا السورية على المدى الطويل... وثانياً: إيمان جميع أعضاء الأوركسترا بأهمية ما يقدمونه كحالة جديدة في الموسيقا الشرقية على خلاف ما يروج من ألحان وأعمال موسيقية مبتذلة في الإذاعات والقنوات الفضائية وطرح إمكانية موسيقانا وما تحويه من مكنونات برؤية فتية.
وأنهى حديثه بالقول: أتمنى أن يستمر المشروع سنوات وسنوات.. وأن تلقى الأوركسترا دعماً سواء معنوياً أو مادياً وحتى فنياً وإعلامياً.. وفي هذا الاحتفال أتوجه بالشكر إلى إدارة المعهد وأساتذته وموظفيه وطلابه لما قدموه للأوركسترا على مدى خمس السنوات الماضية.
كما تحدث الموسيقي آندريه المعلولي - مدير المعاهد الموسيقية التابعة لوزارة الثقافة قائلاً: «عيد المعلم» هو مناسبة كريمة ولابد للجميع من أن يحتفل بهذا اليوم، ونحن من واجبنا أن نكرّم كل معلم، لما له من دور كبير في عملية تنشئة الأجيال ورسم الشخصية عند المرء، وتالياً تطور وتقدم المجتمع، ونحن اليوم - إدارة معهد صلحي الوادي للموسيقا - حاولنا أن نكرّم أساتذتنا بهذه المناسبة، وكما يقولون «رب مصادفة خير من ألف ميعاد» فقد تزامن عيد المعلم مع مناسبة مرور خمس سنوات على تأسيس اوركسترا معهد صلحي الوادي للموسيقا العربية، ومن هنا كانت الفرحة فرحتين بالنسبة لنا.. ولاسيما بحضور السيدة وزيرة الثقافة د.لبانة مشوح هذا الاحتفال، والتي أصرت على أن تكرم الأساتذة وأعضاء الأوركسترا بنفسها، ونحن بدورنا نتوجه اليها بالشكر الجزيل على هذه اللفتة الكريمة.